سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

413

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

الوجه السادس : ان دعاء النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم مجاب ، وهذا الدعاء ليس بمجاب ( 1 ) ، فعُلم أنه ليس من دعاء النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم ، فإنه من المعلوم أنه لمّا تولّي كان الصحابة وسائر المسلمين ثلاثة أصناف : صنف قاتلوا معه ، وصنف قاتلوه ، وصنف قعدوا عن هذا وهذا . . وأكثر السابقين الأولين كانوا من القعود ، وقد قيل : إن بعض ‹ 393 › السابقين الأولين قاتلوه . وذكر ابن حزم : ان عمار بن ياسر قتله أبو الغادية ، وأن أبا الغادية هذا من السابقين الأولين ، ممّن بايع تحت الشجرة ، وأُولئك جميعهم قد ثبت في الصحيحين أنه لا يدخل النار منهم أحد . . ففي صحيح مسلم وغيره : عن جابر ، عن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم أنه قال : لا يدخل النار أحد بايع تحت الشجرة ( 2 ) . غرض ابن تيمية از اين كلام آن است [ كه ] صنفى از صحابه كه مقاتله جناب أمير ( عليه السلام ) نمودند ، ودر آن بعضي از سابقين اولين هم بودند ، در نار داخل نخواهند شد ; واز حديث : « عاد من عاداه » چنان واضح است كه با معادات كننده آن جناب ، خداى تعالى معادات مىكند ، وكسى كه با أو خداى تعالى معادات كند بايد كه أو در نار باشد ، پس لازم آيد كه مقاتلين آن جناب

--> 1 . در [ الف ] اشتباهاً اينجا ( فعُلم أنه ليس بمجاب ) اضافه شده است . 2 . [ الف ] قوبل على أصله . ( 12 ) . [ منهاج السنة 7 / 55 - 56 ] .